الرباط ـ المغرب اليوم
يواجه مهاجر مغربي مقيم في إيطاليا واثنين من أبنائه تهديدًا بالمتابعة القضائية بتهمة تعنيف ابنته القاصر التي قامت بنفسها بالاتصال بعناصر الشرطة وطلب النجدة بعدما تم حبسها في البيت وتعريضها لضرب مبرح تسبب لها في إصابات بليغة نقلت على إثرها إلى المستشفى.
و كشفت وسائل الإعلام الإيطالية أن تاريخ الواقعة يعود إلى يوم السابع عشر من الشهر الجاري، حيث عادت الفتاة إلى بيت الأسرة لتجد والدها البالغ من العمر خمسين عامًا وشقيقيها البالغين 17 و23 عامًا في انتظارها وعلامات الغضب بادية عليهم، حيث قاموا بضربها ضربًا مبرحًا تسبب لها في جروح وكسور في أنحاء مختلفة من جسمها، قبل ان يعمدوا إلى حبسها في غرفتها.
ونجحت الفتاة في دخول الحمام ومعها هاتفها لتقوم بالاتصال بالشرطة طالبة النجدة، وبعد دقائق معدودة وصلت الشرطة إلى البيت حيث تم نقل الفتاة إلى المستشفى لتلقي الإسعافات اللازمة قبل إيوائها في دار للرعاية بعيدًا عن أسرتها.
و أكد والد وشقيقا الفتاة أنهم قاموا بما قاموا به "حفاظًا على شرف العائلة" حيث اعتبروا أن ابنتهم التي لا يتجاوز سنها 15 عامًا صارت تقوم بسلوكات غريبة عنهم، مشيرين إلى توصلهم عن طريق صديق للأسرة بصورة لابنتهم تظهر فيها وهي تتجول في أحد الأسواق الممتازة مع زميل لها في الدراسة وهو الأمر الذي لم يتقبلوه.
ويعتبرالأب الذي يقيم في إيطاليا منذ عشرين عاما والذي يتوفر على سجل قضائي نظيف يواجه اليوم مع ابنيه تهديدًا بالمتابعة من طرف السلطات القضائية بسبب تعنيفهم للفتاة القاصر التي ما زالت تتلقى العلاج النفسي والجسدي اللازم.