أغادير – المغرب اليوم
تستعد الولايات المتحدة إلى إجراء مناورات عسكريَّة في أغادير، بالتنسيق مع القوات المسلحة المغربية، خلال الشهور الثلاثة الأولى من العام المقبل.
وكشف إعلان الجيش الأميركي عن حاجته إلى مترجمين يرافقونه خلال مناوراته المقبلة في المغرب في إطار ما يعرف بمناورات "الأسد الإفريقي"، عن تاريخ إجراء هذه المناورات التي سبق للمسئولين الأميركيين أن وصفوها بأكبر مناورات يجرونها في إفريقيا.
نشرت الإعلان وكالة متخصصة في انتقاء المرشّحين للتوظيف لحساب الدولة الأميركية، وهي وكالة "فيديرال بيزنس ابورتينيز"، تبحث بموجبه عن مترجمين قادرين على المشاركة إلى جانب الجيش الأميركي، في مناورات عسكرية مشتركة مع القوات المغربية.
وتشمل المناورات العسكرية التي ستشهد أكبر محطّاتها بداية العام المقبل، مجالات مختلفة من قبيل التعاون التقني والتكتيكي، وتعزيز القدرات الاستخباراتية للجيش، والقيام بعمليات لحفظ السلام، والدعم الإنساني للمدنيين، مع اختبار قدرة التدخّل المشترك في حالات الأزمات. وفيما يعتبر المغرب والولايات المتحدة الأميركية المشاركين الأساسيين في هذه المناورات، إلا أنها تحظى بمتابعة ممثلي قرابة 15 دولة أوروبية وإفريقية، بهدف خلق قاعدة للتحرّك المشترك.