الرباط-المغرب اليوم
وجه الملك محمد السادس في واحد من خطاباته القوية والصريحة، اتهامات مباشرة للجزائر بالمتاجرة في معاناة المغاربة الصحراويين المحتجزين في مخيمات تندوف في التراب الجزائري.
وتساءل العاهل المغربي عن مصير مليارات اليوروهات التي تضخها المنظمات الدولية من أجل تحسين ظروف عيش سكان المخيمات الذين لازالوا يقبعون في ظروف مأساوية، كاشفا عن اغتناء زعماء الانفصال وتضخم أرصدتهم البنكية في أوروبا وأميركا اللاتينية.
واعتبر أن الجزائر لا نية لها في النهوض بأوضاع المحتجزين في تندوف والذين لا يتجاوز عددهم 40 ألفا على أقصى تقدير، لكونها ظلت تتجاهلهم وتستغلهم طيلة 4 عقود دون أن توفر لهم أبسط ظروف العيش الكريم، علما أن المخيمات لا تمثل سوى حي متوسط داخل العاصمة الجزائر.