أغادير- أحمد إدالحاج
لقي شاب حتفه في ظروف غامضة؛ بعد محاولته الهجرة السريّة إلى الديار الإسبانية في شاطئ الكزيرة.
وذكر مصدر رسمي إلى "المغرب اليوم" أنَّ الشاب الحسن ا.ح ( 17 عامًا) ينتمي إلى مدينة سيدي إفني، وكان برفقة مجموعة من الشباب بالقرب من شاطئ الكزيرة استعدادًا لركوب قارب للهجرة إلى جزر الكناري الإسبانية، ليفاجئوا باعتراض سبيلهم من طرف القوات العمومية "الدرك، القوات المساعدة وقوات التدخل السريع وعناصر الضابطة القضائية"، التي حاصرت المكان وأمرتهم بالتوقّف وتسليم أنفسهم مستعملة مساليط الضوء وأضواء سيارات التدخُّل وأضواء الدراجات النارية والتي حجبت عنهم الرؤي.
وفرّ المهاجرون في اتجاهات مختلفة؛ حيث اختفى بعد ذلك المتوفى عن أنظار أصدقائه في ظروف غامضة، وفي الصباح وجد الشاب وقد فارق الحياة بالقرب من الشاطئ والدماء تملأ وجهه.
وأضافت المصادر ذاتها أنَّ النيابة العامة أمرت بإجراء تشريح طبي لمعرفة مُلابسات الحادث، ومن المنتظر أنَّ تظهر نتائج التشريح في غضون الأسابيع المُقبلة.