الدار البيضاء ـ جميلة عمر
كشف تقرير أمني، عن أن مالي أصبحت الوجهة الجديدة للمقاتلين المغاربة، رغم تراجع أعدادهم ضمن "داعش"، بعد التقارير الإعلامية التي بيّنت الممارسات الوحشية للتنظيم في العراق وسورية.
ورفعت الأجهزة الأمنية، في المغرب، درجة مراقبة حركة السفر إلى بعض الدول الإفريقية، بعد أن كان يقتصر الأمر في فترة سابقة على المتوجهين إلى تركيا.
وتمكّنت الأجهزة الأمنية في فرنسا من توقيف مغربي يقاتل في إحدى الخلايا التابعة لـ"تنظيم القاعدة"، الذي يقاتل في "تمباكو"، في مالي. وأوضح التقرير أن الولايات المتحدة الأميركية قدمت عشرة ملايين دولار كمساعدات لباريس لمكافحة التنظيمات التخريبية في القارة الإفريقية.