مراكش - ثورية ايشرم
يعيش قسم المستعجلات في مستشفى ابن طفيل كعادته على استقبال العديد من ضحايا الحوادث المختلفة والمتنوعة التي تقع في كافة أرجاء مدينة مراكش وضواحيها إذ لا تهدأ حركة الركض من هنا وهناك من طرف الأطر الطبية والممرضين الذين يسعفون المرضى وضحايا الحوادث الذين يعج بهم قسم الطوارئ في المستشفى، ومن بينها نقل مروض أفاعي لفظ أنفاسه الأخيرة فورًا بعد وصوله إلى قسم المستعجلات إثر لدغة أفعى تعرض لها وهو يروضها من أجل عرض حلقة عيساوية في أحد الأسواق الأسبوعية لمنطقة اثنين تفتاشت ضواحي مراكش.
وأفاد مصدر مقرب من الضحية إلى "المغرب اليوم" أنّ الهالك يبلغ من العمر (61 عامًا) ويعمل عيساويًا مروضًا للأفاعي التي يعرضها في الحلقة أمام الجمهور إلا أنّ أفعى أدت إلى وفاته بعد أن تنفث سمها في جسده .
على جانب آخر، نقلت أسرة على وجه السرعة ابنتها القاصر التي حاولت الانتحار بتناول كمية كبيرة من العقاقير الطبية والتي أدت إلى إصابتها بألم حاد على مستوى البطن، نُقلت على إثره إلى مستعجلات ابن طفيل حيث أجريت لها عملية غسيل للأمعاء والمعدة، فيما ظلت أسباب إقدامها على محاولة إنهاء حياتها مجهولة حسب تصريحات الوالدين.
كما استقبل القسم إضافةً إلى استقبال حالة طارئة، كانت حادثة اعتداء تعرض لها سائق سيارة أجرة من طرف مجموعة من اللصوص الذين أقدموا على سرقته وتجريده من ملابسه ثم الاعتداء عليه بالضرب بواسطة عصا من الحجم الكبير ثم تركه غارقًا في دمائه والفرار إلى وجهة غير معلومة ليتم نقله على وجه السرعة بواسطة سيارة الإسعاف إلى المستشفى من أجل تلقي العلاج.
وأضاف مصدر مسؤول أنّ القسم استقبل حالة من نوع آخر حيث أقدم رجل على ضرب ابنه البالغ من العمر (7 أعوام) على يديه بطريقة وحشية لأنه شرع في الأكل من دون غسلهما، إلا أنّ الطفل شعر بألم حاد في يديه أدى إلى انتفاخهما بشكل مخيف ما استدعى نقله على وجه السرعة إلى المستشفى، حيث شرع في إخضاعه إلى عدد من الفحوصات الطبية لمعرفة سبب الانتفاخ المخيف لاسيما أنّ لونهما أصبح أزرقًا أدى إلى فقدان الطفل وعيه .