الرباط-المغرب اليوم
على الرغم من توالي شكاوى الأحزاب السياسية حول الخروقات التي يزعم البعض أنها شابت العملية الانتخابية، رسم ملاحظون عرب صورة وردية عن الاستحقاقات التي جرت الجمعة الماضي.
وأكد أعضاء من بعثة الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، في ندوة صحافية أمس السبت، أن عملية الاقتراع سارت بشكل طبيعي واعتيادي وميسر في جميع المكاتب التي زارتها الشبكة، وذلك باستثناء ثمانية مكاتب شهدت بعض التباطؤ وشكوى مقترعين بسبب عدم تمكنهم من الإدلاء بأصواتهم بسبب عدم ظهور أسمائهم في سجلات الناخبين المعتمدة والموجودة في مكاتب الاقتراع.
وشدد المراقبون العرب على أن عملية التصويت داخل المكاتب تتم بانتظام وبسهولة وبدون إعاقة أو تأثير على إرادة الناخبين خلال عملية الاقتراع.
وبينوا أن ما سجلوه من خلل كان عبارة عن حالات محدودة أو فردية وطبيعية تحدث في أي عملية انتخابية وطنية على هذا المستوى، وليس لها أن تمس حسن سير هذه الانتخابات.
وذكر ممثل الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في دولة فلسطين، معن دعيس، أن نسبة المشاركة في الانتخابات كانت لتكون أكثر لو تم إجراؤها في يوم عطلة، مقترحًا تمكين رجال الأمن ونزلاء السجون الذين لم يرتكبوا جرائم تمنع من ذلك من التصويت، الشيء الذي من شأنه رفع حس المواطنة ونسب المشاركة في الاستحقاقات.