الرباط – المغرب اليوم
أكَّد المحلل السياسي، الشرقاوي الروداني، أن المغرب يعد الحصن الأخير ضد الجماعات التخريبية، في المنطقة، بسبب موقعه الجغرافي والسياسي، فضلا عن التطورات التي تشهدها البلدان المجاورة.
أضاف الروداني، في تصريحات إعلامية، الخميس، أن الوضع الكارثي الذي تشهده ليبيا، والحدود الجزائرية التونسية، من خلال التواجد القوي لمجموعة "أنصار الشريعة"، يحتم على السلطات المغربية اتخاذ الإجراءات المشددة من أجل مواجهة تهديدات محتملة.
وأوضح أن توفر المجموعات التخريبية على أسلحة فتاكة، يشكل مصدر قلق حقيقي بالنظر إلى تاريخ المنطقة، لافتًا إلى أن المتطرفين يعملون على بث الرعب والفوضى في المناطق التي لا تتوفر على وسائل الدفاع، مؤكدا أن هذا الامر يتطلب وعيا لدى الدول التي يمكن أن تجد نفسها في وضع يهدد استقرارها وأمنها.
وأشار الى أن الحلقة الضعيفة اليوم في المنطقة المغاربية تتمثل في ليبيا، معتبرا أن تفاقم الوضع فيها قد ينقل العدوى إلى بلدان مغاربية أو إفريقية أخرى.
وشدد على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته، عبر وضع آليات لدعم الدول المغاربية في مواجهة التطرف.