نواكشوط- أحمد سالم سيدي عبدالله
شهدت العاصمة الموريتانية، الأربعاء، حالة اغتصاب وقتل جديدة راحت ضحيتها الطفلة رقية بنت يعقوب.
وقالت مصادر بمستشفى الشيخ زايد في نواكشوط، إنّ الطفلة وصلت جثتها إلى المستشفى مساء الأربعاء.
وأكد المصدر الطبي لـ"العرب اليوم" أنّ الطفلة كانت آثار التعذيب بادية على جسمها، وتم اغتصابها وتعذيبها قبل قتلها.
وأضاف مصدر أمني لـ"العرب اليوم" أنّ البحث جارِ عن مرتكبي الجريمة البشعة.
وندد عدد من سكان الحي 17 في مقاطعة عرفات بالجريمة وطالبو السلطات الأمنية بالتحرك العاجل من أجل اعتقال المجرمين.
وتوقيف الأمن في أحياء العاصمة، كما تظاهر عدد من المواطنين أمام مستشفى الشيخ زايد ورفعوا شعارات تندد بما تعرضت له الطفلة رقية.
وشهدت العاصمة الموريتانية في السنوات الأخيرة حالات اغتصاب وقتل بشعة، كان آخرها قصة إحراق الطفلة زينب بنت عبد الله خضر ذات العشر سنين بعد اغتصابها في (كانون الأول/ديسمبر) الماضي.