طنجة / المغرب اليوم
في تطور مثير للغاية، ولأول مرة، كشف عبد الغني الزربي، ربان مركب “الديكي 2″ الذي حجزت على متنه حوالي 24 طنا من المخدرات، عن أسرار تميط اللثام عن تفاصيل الإعداد لإحدى أضخم عمليات التهريب، وعن الذين يقفون وراءها, وكشف الربان المذكور عن وقوف 3 “عقول مدبرة” وراء العملية، ويتعلق الأمر بشخصين نافذين ثريين هما “العروبي” و”بوكير” باعتبارهما صاحبي المخدرات، على حد زعمه, هذا وكما تكلف شخص آخر بتأمين انطلاق الزوارق النفاثة من وادي اللوكوس إلى عرض البحر، إذ استغرقوا 10 أيام وهم يستعدون للعملية، يؤكد الزربي، الذي أوضح في معرض أقواله أن الزوارق النفاثة التي انطلقت من وادي اللوكوس ومولاي بوسلهام، كان دورها هو إيصال رزم الحشيش إلى مركب الصيد التقليدي “الديكي 2″ الذي كان هو ربانه، حيث ظل راسيا بعرض البحر ينتظر وصول الشحنات إليه من طرف عدة زوارق نفاثة، على أن يتقدم بالمركب في اتجاه مركب صيد إسباني كان ينتظر في المياه الدولية، ويسلمه كل المخدرات التي بلغت في مجموعها 23 طنا و800 كيلو غرام.