طنجة _ المغرب اليوم
اختار وزراء "خارجية" دول غرب البحر الأبيض المتوسط، أو ما يعرف بحوار دول خمسة زائد خمسة، "المغرب الجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا" عن الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط، و"إسبانيا وفرنسا وإيطاليا والبرتغال ومالطا" عن الضفة الشمالية لحوض البحر الأبيض المتوسط، مدينة طنجة لاستضافة الحوار المزمع عقده الثلاثاء والأربعاء، لمناقشة قضايا الأمن بالدرجة الأولى والهجرة، لما تشكله كلتا المعضلتين من أهمية قصوى على مستوى التنسيق بين البلدان الـ 10.
ويأتي هذا الحوار تزامنا مع الأوضاع الأمنية المقلقة التي تعيشها مجموعة من البلدان العربية من بينها ليبيا المعنية بالدرجة الأولى في هذا الحوار، باعتبارها طرفا فيه، وأيضا سورية والعراق واليمن التي أثرت مجريات الأحداث فيها على مستوى التنسيق بين هذه البلدان، مع تزايد التهديدات "الإرهابية" التي أضحت الهاجس الأمني الكبير الذي يفرض تكثيف الجهود من أجل تنسيق ناجع وفعال.