الرباط ـ المغرب اليوم
كشفت مصادر أمنية أن طلب بوركينا فاسو من الرباط تسليم رئيسها المخلوع بليز كومباوري، قد يسبب إحراجًا للمملكة، لاسيما أمام حالة الصمت وعدم وجود رد منها، ما قد يفسر عدم تلقي الرباط الطلب عبر القنوات الرسمية.
وأعلن رئيس الحكومة الانتقالية في بوركينا فاسو، إسحاق زيدا أن بلاده ستطلب من المغرب تسليمها الرئيس المطاح به بليز كومباوري.
ويبدو أن المغرب منشغل مع فعاليات المنتدى العالمي لحقوق الإنسان. حيث يظهر إلى العلن حتى الآن أي رد فعل رسمي من الرباط أو الجمعيات المدافعة عن حقوق الإنسان.
وفسر الناشط المغربي عبد العزيز عبدي، الصمت المغربي تجاه طلب واغادوغو بكون الطلب لم يتم عبر القنوات الرسمية والدبلوماسية المتعارف عليها".
واعتبرت مصادر أخرى أن هذا الطلب ممكن أن يسبب إحراجًا للرباط نظرًا للصداقة القديمة التي تجمع المغرب مع الرئيس المخلوع بليز كومباوري.