الرباط-المغرب اليوم
تطرقت مجلة "الأيام" في عددها الصادر هذا الأسبوع، لشهادات بعض الشخصيات التي ذاقت مرارة سجون ومعتقلات المملكة في عهد الملك الراحل الحسن الثاني، وهي التي حلمت بقلب نظامه.
ويتعلق الأمر بأحمد المروزقي، أحد الناجين من جحيم تازمامارت، الذي ذكر أن الحسن الثاني لو كان وجد وسيلة لتأليه نفسه لفعل، وكذا إبراهيم أوشلح، القياي السابق في التنظيم السري للاتحاد الوطني للقوات الشعبية، الذي علّق، "لم نختر محاولة الإطاحة بالحسن الثاني بشكل مجاني".
وبينت الأسبوعية أن عبد الصمد بلكبير، أحد مؤسسي منظمة 23 مارس، وصف شخصية الحسن الثاني بالمركبة، فيما عبّر السعود الأطلسي، من رموز التنظيم، بأن ملكا من قامة الحسن الثاني لا تبتلعه السنوات وهي تعدو به بعيدا في التاريخ.
وأوضح المصطفى المعتصم من جهته أن الاستعجال قد مس قطف ثمار ثورة طوبوية ضد الملك الراحل الحسن الثاني، كما ادعى عبد الله المالكي، "حاولت اغتيال الملك، لكني كنت أحترمه كرجل دولة".
ونفى القيادي في حزب "العدالة والتنمية" محمد يتيم، "لم نكن انقلابيين، والحسن الثاني أهم ملوك الدولة العلوية".