إنزكان - المغرب اليوم
سارع رئيس سابق لبلدية إنزكان إلى خلق توليفات كمجموعة ضغط تحت ما أسماه الدفاع عن الملك العام بانزكان ساعيا للم شتات بعض الأحزاب.
لكن ما لم يستسغه متتبعي الشأن السياسي بالمنطقة محليا و جهويا هو الجمع بين متناقضات منها من اتخد من هذه الأحزاب وطنيا موقع المعارضة ومنها من اتخذ موقع التحالف الحكومي، مما يستلزم وضع تساؤلات سياسية، تفضي إلى ما لايدع شكا أن كل هذه التوقعات لم تكن بباعث الدفاع عن المبادئ السياسية لهاته الأحزاب و مواقفها المعلنة بقدر ما هي تموقعات ذاتية و شخصية، كأن المسؤوليات بهذه الجماعة مرتبطة بالريع و الاغتناء كما حصل مع كل الرؤساء الذين تعاقبوا على مكاتب الجماعة منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر، فربط المسؤولية بالمحاسبة سيجعل هذه المدينة تنعم بخيراتها لا أن ينعم بها أحد.