الرئيسية » عناوين الاخبار
الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة

الرباط _ المغرب اليوم

كشف رئيس المركز المغاربي للدراسات الأمنية وتحليل السياسات، الدكتور عبد الرحيم المنار اسليمي، عن ما وراء قرار الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إعفاء الجنرال توفيق من مهام مدير دائرة الاستعلامات والأمن، واعتبره "تحولا كبيرا في الصراع على السلطة وخلافة بوتفليقة، كما يحمل إشارات إلى المحيط الإقليمي".

وأكد اسليمي، أنَّ "الأمر لا يتعلق بإصلاحات في جهاز الجيش والمخابرات كما يروج له البعض، ولكنه تمهيد لطريق الحكم أمام السعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس، بعد أن استطاع بوتفليقة إزاحة الجنرال توفيق، المعروف بقراره الحاسم في اختيار وعزل رؤساء الجزائر منذ بداية التسعينات".

وعزا المحلل المغربي انهيار الجنرال توفيق مدين إلى تفسيرات متعددة، منها فشل الانقلاب الأخير الذي دعمه ليلة عيد الفطر الماضي، والذي تلته مجموعة إعفاءات في المحيط الأمني للرئيس بوتفليقة، كان من الصعب الوصول فيها مباشرة إلى توفيق مدين، ولكنها سهلت عملية إعفائه".

وتابع اسليمي بأنَّ "هذا الإعفاء لن يُعبد الطريق أمام حكم السعيد بوتفليقة أو أحد أتباعه، لأن الجنرال توفيق ليس هو الجنرال خالد نزار، أو غيره، من الجنرالات الثلاثة عشر الذين بدؤوا في السقوط، فتوفيق مدين يجر وراءه جيلا من القيادات المخابراتية والعسكرية الرافضة لاستمرار حكم بوتفليقة المريض".

واستطرد الخبير شارحا "الجنرال توفيق كان له تأثير كبير على المخابرات والإعلام، ويملك ملفات أمنية واقتصادية حول فساد جناح بوتفليقة في الحكم، وقد بدأ في تسريبها منذ عامين، كما أن علاقته بصناعة التنظيمات المتطرفة إلى جانب خلفه طرطاق، من شأنها أن تُشعل المواجهة بين الأجنحة المتصارعة على السلطة في الجزائر".

وأشار إلى أن "ما يجب الانتباه إليه إقليميا هو المناورة التي قام بها جنرالات الجزائر، قبل إعفاء الجنرال توفيق مدين، والمتمثلة في توقيف واحتجاز المدير السابق لفرع مكافحة الإرهاب في جهاز الاستخبارات الجزائرية، بتهمة علاقته بتنظيمات متشددة".

واعتبر المتحدث بأن "الأمر مجرد مناورة تُغطي على المدير الجديد البشير طرطاق الذي عينه بوتفليقة مكان توفيق مدين، فطرطاق مسؤول عن ضحايا العشرية السوداء، وهو مهندس الحواجز المزيفة والتمويه بإنشاء فرق موت بلباس أفغاني لتصفية الجزائريين في العشرية السوداء، كما أن له علاقات بقيادات تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وجماعة مختار بلمختار".

وأبرز اسليمي أن "تعيين طرطاق سيزيد من المخاطر على حدود دول الجوار، لكونه يوجد وراء كل محاولات اختراق الحدود المغربية منذ 24 عاما، آخرها محاولات قام بها من شمال الأراضي الموريتانية"، مردفا أن توفيق مدين وصديقه طرطاق الذي حل محله، مسؤولان عن ضربة أطلس أسني الإرهابية".

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

السلفادور تسحب اعترافها بـ"الجمهورية الصحراوية" وتدعم الوحدة الترابية للمغرب
السّلطات المحلية في المضيق الفنيدق تمنع احتلال الشواطئ العمومية
تطوّرات الحالة الصحية للسائحة الألمانية في طنجة
موقف إنساني رائع من الشرطة الإيطالية تجاه مهاجر مغربي
اكتشاف أطنان من الأطعمة الفاسدة موجهة للجنود والدرك

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

تقارير تكشف المرشح المحتمل لخلافة الركراكي على رأس أسود…
رئيسة المكسيك تقدم ضمانات كاملة لتأمين مباريات كأس العالم
رومان سايس قائد منتخب المغرب يعلن اعتزاله اللعب دوليا
محمد صلاح يطارد هالاند ومبابي فى قائمة مثيرة بتاريخ…

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة