وجدة-كمال لمريني
شب حريق مهول، الاثنين، في غرفة داخل المجلس البلدي في مدينة العيون الشرقية، أسفر عن وفاة حارس ليلي يشتغل في ذات المؤسسة.
وأكد مصدر مطلع ل"المغرب اليوم"، أن الهالك يسمى قيد حياته ( ل . ب) من عمال الإنعاش، في بلدية العيون سيدي ملوك، وأب لأربعة أطفال ويبلغ من العمر 54 عاما.
وبين المصدر ذاته، أن النيران حاصرت الغرفة التي كان يتواجد فيها الضحية، مما أدى إلى إصابته بحروق بليغة عجلت بوفاته في الحين.
وقامت عناصر الوقاية المدنية بالتدخل، مما مكنها من السيطرة على الحريق، قبل أن تقوم بإنتشال جثة الضحية و نقلها إلى مستودع الأموات في المدينة.
وإستنفر الحادث مختلف المصالح و الأجهزة الأمنية، حيث هرع إلى عين المكان ممثلو السلطة المحلية و الأمن ( باشا المدينة ، قائد الملحقة الإدارية القصبة ، رئيس مفوضية الشرطة ، قائد الوقاية المدنية ، قائد القوات المساعدة )، وعدد من مستشاري المعارضة و المواطنين و موظفي البلدية.
هذا، و فتحت المصالح الأمنية تحقيقا في الموضوع من أجل معرفة أسباب اندلاع الحريق.