الرئيسية » عناوين الاخبار
حركة النهضة التونسية

تونس - المغرب اليوم

قررت حركة النهضة ثاني الأحزاب البرلمانية في تونس الليلة الماضية، عدم منح الثقة للحكومة الجديدة التي أعلن عن تشكيلتها يوم الجمعة الماضي الحبيب الصيد كرد فعل على استبعادها بشكل كامل من التشكيلة رغم أنها شاركت في المفاوضات.

وبرر رئيس مجلس شورى حركة النهضة (المسؤول عن السياسات والتوجهات العامة للحركة) فتحي العيادي موقف حركته بأن الحكومة المكلفة ليست حكومة وحدة وطنية، ولا يتوفر فيها الحد الأدنى من هذه القيم.

وأضاف العيادي في مؤتمر صحفي أن تونس في حاجة إلى إصلاحات ضرورية لتحقيق أهداف الثورة في التنمية الاجتماعية، وتجاوز بعض الإشكالات المتصلة بالإرهاب والاقتصاد وبعض الملفات الأخرى باعتبارها قضايا أساسية للبلاد في المرحلة القادمة.

وقال إن الحكومة المكلفة لم تتحدث عن العدالة الانتقالية، ولم تتناول الجانب الاقتصادي بجدية، بالإضافة إلى طريقة المشاورات التي سبقتها.

وأوضح العيادي أن حركة النهضة تأمل أن تستمر الحياة السياسية في تونس على أساس الوفاق والحوار، لافتا إلى أن ثقافة الإقصاء لا يمكن أن تستمر في تونس بعد الثورة. وأشار إلى أن النهضة لا تزال تدعو إلى التوافق وإلى تشكيل حكومة وحدة وطنية.

من جانبه اعتبر القيادي في حركة الصحبي عتيق عقب اجتماع لمجلس الشورى أن التشكيلة الحكومية الجديدة جاءت مخالفة للتوقعات، وأن حكومة المشكلة لا تمثل كل الاطياف السياسية في البلاد ولا تستجيب لتطلعات جزء واسع من التونسيين مشيراً إلى أنها تضم فقط أعضاء من حركة "نداء تونس" الحاصل على 86 مقعد واعضاء من حزب "الاتحاد الوطني الحر" ذي التوجه الليبرالي والحاصل على 16 مقعدا بالإضافة إلى مستقلين.

ويرى محللون أن قرار النهضة عدم منح الثقة لحكومة الصيد من شأنه تعقيد مهمة الحصول على الثقة خصوصا وأن مسؤولين من "الجبهة الشعبية" ذات التوجهات اليسارية قالوا إنه من المرجح أيضا عدم منح الثقة للحكومة التي تحتاج إلى 109 أصوات من مجموع 217 عضوا في البرلمان.

وقال البرلماني عن "نداء تونس" عبد العزيز القطي إنه ليس هناك توافق تام بين نواب "نداء تونس" في البرلمان بين من هو مع هذه الحكومة ومن هو ضد التصويت لها.

وأضاف أن "هناك البعض من نواب نداء تونس يعتبرون أن عدم منح الثقة لهذه الحكومة هو قرار وطني لأنهم يعتبرونها حكومة لا لون لها ولا فلسفة لها ولا تستطيع أن تقوم بما تتطلبه المرحلة القادمة من إصلاحات هيكلية".

يذكر أن رئيس الحكومة التونسي المكلف الحبيب الصيد كان قد أعلن أول أمس الجمعة عن تشكيلة حكومته .

وفاز حزب نداء تونس بأول انتخابات برلمانية حرة في نوفمبر الماضي متقدما على خصمه حركة النهضة.

وضمت تشكيلة حكومة الصيد 24 وزيرا و15 كاتب دولة بينهم تسع نساء، وستعرض على البرلمان لنيل الثقة غدا الثلاثاء.

ويشارك في هذه الحكومة كل من حزب حركة نداء تونس (86 مقعدا بالبرلمان من إجمالي المقاعد البرلمان التونسي الـ217)، والاتحاد الوطني الحر (16 مقعدا) وحزب الحركة الوطنية (مقعد واحد) وعدد من المستقلين وبعضهم لهم خلفيات يسارية.

ولم تشارك في هذه الحكومة كل من حركة النّهضة وحزب آفاق تونس (ليبرالي) و الجبهة الشعبية (يسار) وهي أكبر الكتل البرلمانية التونسية.

وتواجه حكومة الحبيب الصيد أول امتحان صعب غدا أمام مجلس نواب الشعب التونسي الذي ستعرض عليه لنيل ثقة اعضائه وذلك وفقا لما يقتضيه الفصل 89 من الدستور .

وتتمثل صعوبة هذا الامتحان في ما اثاره الاعلان عن هذه التشكيلة الحكومية من ردود افعال اتسمت في غالبيتها بالرفض ، مبررة هذا الرفض بطريقة تشكيلها وبجود اسماء من التجمع الدستوري الديمقراطي المنحل ( الحزب الحاكم في نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي ) وأخرى مرفوعة ضدها قضايا فساد .

وقبل يوم الحسم في الموضوع امام مجلس نواب الشعب غدا سارعت الاحزاب الرافضة لهذه الحكومة الى عقد مجالسها الوطنية لتحديد موقفها النهائي من تزكية هذه الحكومة من عدمها .

وحتى في صورة حصول حكومة الصيد على النصاب الضروري في البرلمان غدا الثلاثاء فانها ستكون ضعيفة سياسيا على الارجح، وقد تكون مهددة بسحب الثقة في أي وقت اذا لم تكن لها اغلبية واضحة.

وتواجه حكومة الصيد تحديات عدة ابرزها انعاش الاقتصاد الهش ومواصلة التصدي للجماعات الارهابية.

المصدر سبأ

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

السلفادور تسحب اعترافها بـ"الجمهورية الصحراوية" وتدعم الوحدة الترابية للمغرب
السّلطات المحلية في المضيق الفنيدق تمنع احتلال الشواطئ العمومية
تطوّرات الحالة الصحية للسائحة الألمانية في طنجة
موقف إنساني رائع من الشرطة الإيطالية تجاه مهاجر مغربي
اكتشاف أطنان من الأطعمة الفاسدة موجهة للجنود والدرك

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

مفاجأة إيران تمنح العراق فرصة التأهل إلى كأس العالم
كيليان مبابي خارج حسابات ريال مدريد في مواجهة مان…
ترامب يدعو أستراليا إلى منح اللجوء لفريق كرة القدم…
الجماهير المغربية تفتح صفحة جديدة مع وهبي وتطالب بالحفاظ…

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة