تارودانت-المغرب اليوم
صُدم سكان مدينة "سبت الكردان"، التابعة لعمالة تارودانت، بفعل جريمة اغتصاب طفل، يبلغ من العمر (11 عامًا)، اكتشفت بعد ثلاثة أيام من اختفائه عن الأنظار، ليظهر مجددا عقب حملة بحث قامت بها العائلة والأقارب.
وذكرت مصادر محلية أن الطفل المختفي، يتيم الأب ويعيش لدى أخواله بعد زواج والدته، كان ضحية اغتصاب من طرف ثلاثيني، يدير قاعة للألعاب، عمل على استدراجه واحتجازه والاعتداء عليه جنسيا، قبل أن يعمد إلى إطلاق سراحه، وقد قامت السلطات المعنية بالقبض على الجاني وتقديمه أمام وكيل الملك في محكمة الجنايات في أغادير.
وأكد رئيس جمعية "تازرزيت للثقافة الأمازيغية"، اسماعيل بوقدام، أن المنطقة باتت تعيش على وقع حالات اغتصاب كثيرة مسكوت عنها، موضحا أن عددا كبيرا من الأطفال يتم تهديدهم في ظل تعرضهم للعنف الجسدي والجنسي.