الدار البيضاء - جميلة عمر
تعرض شخص، يبلغ من العمر 36 عامًا، وأب لطفل في ربيعه الثالث، لعملية ذبح على أيدي ثلاثة أشخاص هاجموه بواسطة أسلحة بيضاء بعد أن تمكنوا من محاصرته داخل بناية مهجورة.
وأكد مصدر مطلع، أن سبب إقدام الجناة الثلاثة على فعلتهم ضد صديقهم، هو خلافات تفجرت بينهم خلال جلسة خمرية، بعد أن استرجعوا ذكريات "حساب قديم" مع المجني عليه، ليدخلوا في مشادات تطورت إلى صدام عنيف، ليضطر الضحية إلى الفرار، لكن المشتبه فيهم طاردوه ونجحوا في محاصرته في بناية مهجورة، قبل أن يعمد أحدهم إلى قتله.
وأضاف المصدر أن عناصر الأمن ما تزال تبحث عن الجناة، الذين تمكنوا من الفرار نحو وجهة مجهولة، فيما وضعت يدها على مشتبه به له علاقة بالجناة الثلاثة الفارين.
وحسب مصدر مقرب من الضحية، أن عائلته رفضت استلام الجثة، الاثنين، وانطلقت بنعشه نحو مقر ولاية الأمن في فاس، مشددة على أن الجناة اعترضوا طريق الضحية لأجل سرقة أغراضه ليلًا وعرضوه للضرب والجرح، كما نفت مشاركته في جلسة خمرية مع الجناة انتهت بذبحه.