الرباط-المغرب اليوم
بعد أن أعلنت شركة "بومبارديي" الكندية، المتخصصة في صناعات الطيران، عن تحركها لنقل جزء من أنشطتها نحو المغرب، إلى جانب كل من الهند والمكسيك، لاقى الأمر رفضا من لدن أحزاب المعارضة في الكبيك، حيث المقر الرئيس للشركة.
وبحسب ما نقلته منابر كندية فإن الرافضين لتوسع أنشطة "بومبارديي" في المغرب عللوا موقفهم بكون المشروع، الذي يهدف إلى الانتقال إلى بلدان حيث اليد العاملة أقل كلفة، سيؤدي إلى خفض فرص العمل في الكبيك.
وكان الرئيس التنفيذي لـ "بومبارديي"، آلان بلمار، قد أعلن عزم شركته خفض تكاليف الشغل من خلال نقل بعض من أنشطتها التصنيعية خارج البلاد للخروج من الضائقة المالية التي تعانيها الشركة.
وأعلنت الحكومة الكندية، من جانبها، على لسان رئيس الوزراء، عزمها استثمار 1.3 مليار دولار كندي في "بومبارديي"، بهدف التخفيف من ضائقتها المالية وحماية الوظائف في الكبيك.
وأثارت الخطوة ذاتها انتقادات الأحزاب المعارضة التي طالبت بالكشف عن تفاصيل هذا الاتفاق، بين الحكومة و"بومبارديي، إذ وصفته بـ "الاتفاق السيئ لأنه لم يعرف التفاوض على الحد الأدنى من المتطلبات".
وطالب "الحزب الكبيكي" و"ائتلاف مستقبل كبيك" و"كبيك للتضامن" بضرورة ضمان عدم تقلص عدد الوظائف التي توفرها الشركة في الإقليم الكندي، والتي تصل إلى 17500 منصب شغل.
ونادى المعارضون بعدم ترك الانتقال بأيدي إرادة "بومبارديي" وحدها، وفي المقابل أكد الوزير الأول الكندي أن "فرص العمل في الكبيك لن تتأثر، بل سيتم العمل على الرفع منها".
يُذكر أن شركة "بومبارديي" تتوفر على ما يعادل 80 مصنعا في جميع أنحاء العالم، تخلق من خلالها فرص عمل لما يوافق 74 ألف شخص في عموم بلدان المعمورة.