الدار البيضاء - جميلة عمر
أصدر الوكيل الملك بابتدائية إنزكان أوامره القاضية بوضع رئيس معتقل سجن أيت ملول رهن الاعتقال الاحتياطي بتهمة الشذوذ الجنسي ونشر صور خليعة.
جاء صك الاتهام بعد الفضيحة الجنسية المدوية داخل سجن أيت ملول التي كان هو بطلها رفقة شخص تونسي الجنسية.
كانت المديرية العامة للسجون قد جردت قائد المعتقل من مهامه في خطوة أولى بعدها تم طرده من وظيفته بعد صدور قرار المجلس التأديبي، وبعد الإجراءات الإدارية و إتمام التحقيق الذي باشرته الشرطة القضائية بأيت ملول معه تم اعتقاله بأمر من وكيل الملك بانزكان، مع نقله من سجن أيت ملول حيث كان يعمل كمسؤول إلى سجن تارودانت.
جاء اعتقال المسؤول، كما سبق نشره على موقع المغرب اليوم ، بعد نشر رئيس المعتقل بسجن أيت ملول رفقة شخص آخر قيل إنه صديقه التونسي في وضع شاذ على مواقع التواصل الاجتماعي، كما نشرت صورة للتونسي وهو بلباس الخدمة الذي يعود لملكية المديرية العامة للسجون، وهو ما عجل بتوقيفه في حينه.
كما نشرت بعض الصور لرئيس المعتقل رفقة التونسي والتي كانت في طي الكتمان، وجاء تسريب هذه الصور بعدما فقد قائد المعتقل حاسبه الشخصي أثناء انشغاله بجمع أغراضه لتغيير سكنه قبل أن تجد طريقها إلى مواقع التواصل الاجتماعي.