تارودانت– المغرب اليوم
أكد المكتب النقابي لعمال شركة "فضل اكسبور" في تارودانت، بأنَّ مصير أكثر من 150 عامل وعاملة أصبح مهددًا، خاصةً في خضم الدخول المدرسي الحالي، واقتراب عيد الأضحى المبارك مما تزداد معه الالتزامات والمصاريف.
وأكد المكتب النقابي التابع الاتحاد الوطني للشُغل في المغرب، خلال اجتماعه الثلاثاء الماضي، والمُخصّص لمناقشة آخر مستجدات ملف العمال والعاملات المعتصمين في وحدة التلفيف التابعة للشركة، استمرار صاحب الشركة في تعنته ورفضه فتح الحوار وإصراره على عدم الحضور لجلسة البحث والمصالحة المنعقدة في باشوية الكردان، مع استمراره في بيع وتفكيك محتويات وحدة التلفيف في تحدٍ للقانون و السلطة، بهدف تسريح العاملات و العمال و التملص منهم.
وحمّل المكتب النقابي المذكور في بيان أصدره مسؤولية ما سيحدث للعمال والمعمل لرئيس الشركة والسلطات الإقليمية؛ لعجزها الواضح في إرغامه على الجلوس لطاولة الحوار، منددًا باستمرار القضاء بتداول ملف الضمان الاجتماعي مع شركة فضل اكسبور، وتمديد معاناة العمال في الحرمان من الاستفادة من التغطية الصحية و الخدمات الأخرى.
كما طالب بإرجاع الكاتب العام للنقابة، والذي تمّ طرده ظلمًا وعدوانًا، وبضمان فتح وحدة التلفيف واستمرار العمّال والعاملات في عملهم وأداء أجورهم، مُعلنًا استمرار الاعتصام المفتوح أمام وحدة التلفيف إلى حين تحقيق جميع المطالب وتنظيم اعتصام إنذاري أمام عِمالة اقليم تارودانت؛ دفاعًا عن حقوق جميع العمّال والعاملات.