الرباط ـ المغرب اليوم
اعتبرت جماعة العدل والإحسان المُعارضة أنّ الدخول السياسي الجديد في المغرب يتميز بـ "الروتينية والجمود"، وأنه "لا يختلف في كل سنة عن سابقتها" و"لا فرق بين ما يدشنه في ولاية تشريعية جديدة عن سابقتها".
ووصفت جماعة الراحل عبد السلام ياسين، في "افتتاحية" موقعها على الأنترنت، المعنون بـ "لنا الكلمة" الدخول السياسي في المغرب بـ"الشرود المستمر"، مضيفة أنّ البلاد منذ استقلالها، الذي وصفته بـ"الصوري"، تدور في "حلقة مفرغة"، وأن "الخطب الطنانة الرنانة تُبين حين تسألها عن التنمية والحكامة والمأسسة والديمقراطية"، حسب تعبير الموقع.
واعتبرت افتتاحية "لنا الكلمة" أن الدخول السياسي انطلق على "نفس الإيقاع الروتيني القاتل" على مستوى الشكل، و"يسرع بالبلد إلى هاوية جديدة لا أحد يمكن أن يعرف لها نهاية " على مستوى المضمون، على حد تعبيرها.
و أضافت جريدة الرأي المغربية أنّ جماعة العدل والإحسان انتقدت ما أسمته بـ"استمرار قبضة النظام المستحكمة على مفاصل السلطة والحكم"، حيث أضافت أنّ "الملك ومحيطه ما زالا يتمتعان بوضع فوق دستوري" من حيث "الاستحواذ على الثروة والسلطة وإدارة الملفات الكبرى".
وتوقعت الجماعة الإسلامية، التي يرأسها محمد العبادي، بعد وفاة مرشدها عبد السلام ياسين، وُقوع "مزيد من الاحتقان الاجتماعي والسياسي"، قائلة إن "الماسكين بزمام السلطة توهموا أنهم تجاوزوا منطقة الخطر، فارتدوا من استبدادهم الناعم إلى استبدادهم المباشر".