الرباط-المغرب اليوم
أفادت مصادر من داخل وزارة "الأوقاف والشؤون الإسلامية" بأن تعليمات عليا صدرت من أجل حث الأئمة على مواجهة المد الـ "داعشي" في المغرب، والذي بدأ يخرج عن السيطرة مع توالي موجة التحاق الشباب المغاربة بسورية والعراق.
وذكرت المصادر أن التعليمات الصارمة التي صدرت تطلب من الأئمة استخدام خطاب معاصر يعتمد على الأدلة العقلية ويعززها بنصوص شرعية واضحة قادرة على إزالة اللبس من عقول المغاربة، لاسيما الشباب منهم.
وطالبت التوجيهات الجديدة علماء الدين بتذكير الناس بـ "الرجوع في تعريف حقيقة الجهاد إلى قول علماء الأمة"، مشددة على أن كل أنواع العنف والإكراه ليست من منهج الدين والدعوة في شيء، مركزة على إيصال فكرة أن صورة الإسلام لا يجوز أن يترك تشويهها، للذين يسيئون إليها، لأنها تهم جميع المسلمين أمام الله، وأمام الأمم الأخرى.