طنجة-المغرب اليوم
صرّح المسؤول عن القطب الإنساني في مؤسسة "محمد الخامس" للتضامن السيد العابد هشام، أن مراكز طب الإدمان التي تشرف عليها المؤسسة تعمل وفق مقاربة تجمع بين الجانبين الطبي والاجتماعي، وتهدف إلى التكفل بكيفية أفضل بالمستهدفين والتقليص من المخاطر المرتبطة بتعاطي المخدرات.
وأوضح السيد العابد، في تصريح صحافي السبت بمناسبة تدشين الملك محمد السادس، مركزًا لطب الإدمان في حي بني مكادة في مدينة طنجة، أن المؤسسة اختارت منذ العام 2009 الاستثمار في مجال محاربة مختلف مظاهر الإدمان خصوصًا وسط الشباب، وأنجزت لهذا الغرض عددًا من المراكز الطبية.
وبين أن هذه المراكز تتولى تفعيل البرنامج الوطني لمحاربة الإدمان الذي تشرف عليه المؤسسة بالشراكة مع وزارتي "الداخلية" و"الصحة"، وبتعاون وثيق مع الجمعيات التي تنشط في مجال محاربة الإدمان.
وأشار إلى أن مركز طنجة جاء ليعزز العرض في مجال المراكز الصحية التي تعنى بالإدمان، مبرزًا أن سبعة مراكز مماثلة تعمل حاليًا في كل من مدن الدار البيضاء والرباط ووجدة والناظور ومراكش وتطوان وطنجة، فيما يوجد مركز آخر طور التدشين في مدينة فاس، وثلاثة مراكز بصدد إعداد الدراسات المتعلقة بإنجازها في كل من أغادير والحسيمة وشفشاون، فضلًا عن إطلاق طلبات العروض المتعلقة بإنجاز مركز في مكناس.