الرباط - المغرب اليوم
صرح الوزير المنتدب المكلف بالنقل، إن جميع رادارات مراقبة السرعة على الصعيد الوطني تعمل بشكل جيد ، مؤكدًا أنّ مراقبة "الردارات" للسرعة أثرت بشكل واضح في عملية السلامة الطرقية، وكان لها وقع إيجابي على تقويم سلوك بعض المواطنين.
وأضاف بوليف خلال لقاء تواصلي في الرباط، خصص لتقديم حصيلة المعطيات الإحصائية لحوادث السير المتعلقة بالفترة الصيفية في عام 2014، أن الوزارة ستقتني قريبا 200 رادارًا جديدًا من أجل تعزيز مراقبة السرعة والتصدي لآفة حوادث السير المميتة.
وأكد بوليف أنّ النتائج التي تم تحقيقها خلال الثمانية أشهر الأولى من هذه السنة وخاصة النتائج المسجلة خلال الفترة الصيفية توضح نجاح المقاربة التشاركية والعمل الجماعي حينما يتم ترجمتهما على أرض الواقع.
واعتبر بوليف أن هذه النتائج الإيجابية تبين إمكانية التحكم في ظاهرة حوادث السير وما تخلفه من ضحايا في المغرب، موضحا أن النتائج المحصل عليها إلى حد الآن بقدر ما تظل مشجعة ومحفزة بقدر ما تستوجب المزيد من اليقظة و عدم التراخي لتجنب المفاجآت.