الرباط _ المغرب اليوم
أكد الوزير المنتدب لدى وزير التجهيز والنقل، محمد نجيب بوليف، في رده خلال جلسة الأسئلة الشفوية في مجلس النواب، بشأن "تطبيق مدونة السير في الطرق السيارة و"حوادث السير"، أن التحقيق كفيل بالكشف عن أسباب حادثة طانطان، التي أودت بحياة 34 شخصًا الجمعة الماضي، موضحًا أن "الحادث مرتبط بشيء سيكشف عنه التحقيق، لأن مقتل هذا العدد الكبير لن يكون ناتجًا عن اصطدام عاد".
وشدد الوزير على أن الطريق حيث وقع الحادث "توجد في حالة جيدة، ولا يمكن اعتبارها من الأسباب المؤدية لوقوع الحادث"، موضحًا أن "نتائج التحقيق مرتبطة بأمور علمية، لأن السرعة ليست هي المحدد في مثل هذه القضايا"، وأن "البحث جار، وليس عندي نتائج البحث، وما أتوفر عليه هو بحث تقني فقط".
وأعلن المسؤول الحكومي أن نتائج البحث التقني في الحادثة أكدت أن الحافلة، التي احترقت، كانت حالتها التقنية جيدة، وأنها حديثة في العمل، إذ شرعت في مجال النقل منذ عامين فقط، موضحًا أن صور طريق الحادثة "توضح بما لا يدع مجالا للشك أن لا الطريق ولا المقطع هما السبب".
وكشف بوليف أن مدونة السير "قانون رقم 05-52" استطاعت أن تعطي دينامية جديدة لقطاع النقل الطرقي وأن تنزيل مقتضيات المدونة يجري بشكل تدريجي، موضحًا أن الحكومة قدمت، خلال أربع سنوات، جملة من المقترحات لتعديل بعض النقاط وفق مقاربة تشاركية، وفي "إطار سياسة القرب في مجال السلامة الطرقية، فإن الوزارة بصدد تحديد عشر مدن أولى، ستوقع اتفاقيات معها لإشراكها في تدبير ملف السلامة الطرقية"، مسجلًا أن الإحصائيات ترصد استمرار ارتفاع أرقام حوادث السير داخل المجال الحضري.