الرباط ـ المغرب اليوم
أقرّ وزير السكنى وسياسة المدينة نبيل بن عبد الله أنه فشل في وساطته بين الحكومة والنقابات العمالية التي قررت خوض إضرابًا وطنيًا بعد غد الأربعاء 29 تشرين أول /أكتوبر الجاري. مؤكدًا أنّ المساعي التي قام بها لإلغاء هذا الإضراب، باءت بالفشل، بالرغم من فتح قنوات حوار مع النقابات، للحيلولة دون دخولها في إضراب يوم الأربعاء وأنّ هذه المسألة لن تكون حاجزًا أما الحكومة من أجل القيام بالإصلاحات الضرورية التي وعدت بها.
ودعى بنعبدالله في اجتماع لحزب التقدم والاشتراكية الذي يتزعمه، النقابات لتغليب ما وصفه بمنطق الحوار المسؤول، بحيث أنّ الحكومة لم ترفض الجلوس لطاولات الحوار والمفاوضات مع النقابات الجادة، ومن يروج لذلك فهو خاطئ.
وأكد أنّ المجتمع المغربي يعرف كيفية احتواء هذا النوع من التظاهرات، حيث أكدّ "لا خوف على هذا الوطن، والشعب، وبلادنا من مثل هذه الأشكال"، خاصة وأن دواعي هذا الإضراب كانت منذ البداية سياسية محضة، ومرتبطة بالموقف من هذه الحكومة، لتعكير أجواء عملها.
وأضاف بنعبدالله أنّ المشهد السياسي الحالي يعرف إنزلاقات، مشددًا على ضرورة ربط الممارسة السياسية بالأخلاق، والإنكباب على مناقشة البرامج، والتصورات، والبرامج المجتمعية و انّ الشعب يعرف كل حزب ماذا يفعل رغم بعض الأصوات "النشاز" التي تعلو بين الحينوالأخر وإن كانت هناك بعض الأصوات التي تضع الجميع في سلة واحدة، وترفض الكل إلا أنّ الإنتخابات محطة لتقديم الحساب، وتجديد الثقة مع الناخبين .