الدار البيضاء: حكيمة أحاجو
انتخب الناشط الحقوقي والرئيس السابق للمركز المغربي لحقوق الإنسان خالد الشرقاوي السموني، كاتبًا عامًا للمنظمة الدولية للدفاع والنهوض بحقوق الإنسان، والتي تأسست الجمعة 30 تشرين الأول / أكتوبر 2015 في العاصمة الفرنسية باريس.
ومن بين أهداف المنظمة النهوض بالحقوق الإنسانية سواء تعلق الأمر بالرجال أو النساء أو الأطفال أو ذوي الاحتياجات الخاصة، كما تختص أيضًا في رصد الانتهاكات على صعيد دول العالم، وإصدار تقارير وتوصيات بشأنها إلى الحكومات المعنية والمنظمات الدولية المهتمة بحقوق الإنسان وعلى رأسها مجلس حقوق الإنسان، بالإضافة إلى عقد ندوات وبرامج تكوينية في مجال حقوق الإنسان، ومواكبة أشغال دورات مجلس حقوق الإنسان في جنيف وكل المنظمات التابعة للأمم المتحدة التي تعنى بالحقوق الإنسانية.
وعيّن الناشط الحقوقي الفرنسي في مجال الطفولة بيير إيف بيرو رئيسًا للمنظمة، ويضم المكتب التنفيذي للمنظمة شخصيات من جنسيات مختلفة من إسبانيا وتركيا والجزائر وبلجيكا والولايات المتحدة الأميركية.
ويضم المجلس الإداري للمنظمة شخصيات حقوقية من مختلف الدول كتونس ومصر والأردن وسلوفانيا وأوكرانيا وإيطاليا، واتخذت المنظمة مقرًا لها في باريس وتخضع للقانون الفرنسي 1901 الخاص بالجمعيات.