الدارالبيضاء ـ أسماء عمري
دعا فصيل النهج الديمقراطي القاعدي، كافة طلبة الجامعة إلى الدخول في إضراب عن الطعام لمدة (48 ساعة)، من أجل التنديد بالإعتقالات التي تطال الطلبة داخل مؤسساتهم الجامعية وكذلك تزامنًا مع الذكرى الأربعينية لوفاة الطالب مصطفى المزياني، الذي قضى نحبه بعد (72) يومًا من الإضراب.
وقال الطلبة إن هذا الإضراب يعد محطة نضالية لفضح جريمة الإغتيال، والتنديد بإعتقال الطلبة، وبالأحكام الصادرة في حق المعتقلين السياسيين في المغرب.
ويخوض عدد من الطلبة المعتقلين المنتمين لفصيل “النهج الديمقراطي القاعدي” إضرابًا مفتوحًا عن الطعام داخل سجن عين قادوس في فاس، مطالبين بإطلاق سراح كافة المُعتقلين السياسيين والتعجيل بمحاكمتهم، وإيقاف متابعة طلبة الفصيل، فضلا عن تحسين ظروف العيش داخل السجون.
ويتوقع عدد من الطلبة القاعديين أن يتكرر سيناريو وفاة المزياني بعد دخول رفاقه في الإضراب المفتوح، وكانت وفاته قد خلفت موجة غضب حقوقية عارمة، وأثارت تعليقات كثيرة في صفحات مواقع التواصل الإجتماعي.