الرباط ـ المغرب اليوم
يبدو أن الإجراءات الأمنية التي تفرضها السلطات المغربية على حدودها الشرقية مع الجزائر، مع تشييدها للسياج "الوقائي"، بدأت تثير إحتجاجات المهربين الذين يمتهنون التهريب المعيشي، فخلال الأسبوع الماضي وبداية هذا الأسبوع شهد الشريط الحدودي أكثر من وقفة إحتجاجية قادها المهربون ضد هذه الإجراءات التي يطالبون بتخفيفها لتمكينهم من ممارسة نشاطهم .
إحتجاجات المهربين تواصلت صباح اليوم الثلاثاء ، حيث كشف مصدر مطلع أن وقفة احتجاجية نظمت اليوم في دوار أولاد الخير في الجماعة القروية أهل أنكاد، أمام مركز قوات حرس الحدود المسمى "الدوبة"، وكشف المصدر نفسه أن مناطق أخرى من الشريط الحدودي خاصة في منطقة "الشليحات" و "لقياسة" تعرف هي الأخرى احتقانا وغليانا وسط المهربين، سيترجم فيما بعد إلى وقفات إحتجاجية.
هذا ورفع المحتجون صور الملك محمد السادس والأعلام الوطنية، وشعارات تطالب بتمكينهم من ممارسة نشاطهم مع تخفيف الإجراءات الأمنية التي تفرضها السلطات على المنافذ التي يتخذونها أماكن لتمرير بضائعهم خاصة الوقود.