الدار البيضاء – محمد فجري
دعا المنتدى الأفريقي للحوار والسلام، حكومة عبد الإله بنكيران، لتحمُل مسؤوليتها في "حماية أرواح الأفراد والجماعات سواء أكانوا مواطنين أو أجانب والحفاظ على قدسية حق الإنسان في الحياة الذي كفلته كل الأديان والمواثيق والقوانين والتشريعات الوطنية والدولية".
وعبّر المنتدى خلال لقاء طارئ عقده الأربعاء، عن "أسفه وألمه الشديد لما خلفته الأحداث الأليمة التي عرفها حي بوخالف بمدينة طنجة، والتي توفي على إثرها الشاب السنغالي المدعو بول ألفون ندور، بسبب خلاف نشب بين مواطنين أحدهما مغربي والآخر سنغالي قبل أن تتطور الأمور لتصل إلى مستوى خطير راح ضحيتها الشاب وسقط خلالها العديد من الجرحى قدر عددهم بأربعة عشر جريحا".
ولم يفوت المنتدى فرصة اجتماعه دون التأكيد على "أن المملكة المغربية هي أرض للسلام والأمن والطمأنينة ومتميزة بحسن ضيافتها وكرمها، وبلد التآخي والتعايش والاحترام، لذا وجب على كل الهيئات والمنظمات وجمعيات الدفاع عن حقوق الإنسان الموجودة بها أن تعمل على ترسيخ مبادئ الأمن والسلم بين مختلف الشعوب الإفريقية مهما كانت وضعيتها".
ووجه المنتدى دعوة في ختام اجتماعه لـ"نشر قيم الاحترام المتبادل والتسامح والإخاء ونبذ كل أشكال العنف والتمييز، مع تأكيده على الحفاظ على قيم التعايش السلمي بين مختلف شعوب القارة على اختلاف جنسياتهم وانتماءاتهم العرقية والدينية".