العيون ـ هشام المدراوي
دانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بشدة، مصادرة السلطات في مدينة السمارة، حق التظاهر السلمي عبر اللجوء إلى وسائل القمع والترهيب، في حق مجموعة من الأرامل والمطلقات، كانوا قد اعتصموا أمام الملحقة الإدارية السابعة، على خلفية إقصائهم من الاستفادة من عملية توزيع بقع ومساكن تحت إشراف السلطات المحلية.
وطالبت الجمعية في بيان لها وصل "المغرب اليوم" نسخة عنه، بالاستجابة الفورية للمطالب المشروعة، لكل الأسر والفئات التي تعاني الفقر والتهميش والإقصاء، مجددة دعوتها إلى ضرورة الإسراع بفتح تحقيق بخصوص الاعتداءات الجسدية التي يتعرض لها المتظاهرون سلميًا من طرف القوات الأمنية، ومحاسبة المتورطين على ضوئها.
يُشار إلى أنَّ عدد المصابات، إثر التدخل العنيف الذي شهدته السمارة قد ارتفع وفق مصادر حقوقية إلى 6 مصابات، في حصيلة نهائية، فيما تشهد المدنية حالة من الاستنفار الغير المسبوق على خلفية التدخل الأمني، بعدما توعد ضحايا التدخل الأمني بتصعيد غير مسبوق، في حال لم تتراجع السلطات عن قرارها القاضي، بإقصاء عدد من الأرامل والمطلقات من الاستفادة من بقع ومساكن، مخصصة لهذه الفئة المعوزة اجتماعيًا.