الدار البيضاء : جميلة عمر
كشف المكلف بالعلاقات الخارجية في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الرباط انتوني بيرغنس، أنّ المغرب منح إلى حدود 30 نوفمبر (تشرين الثاني) المُنقضي، ومن ضمنهم 2000 لاجئ مُقبل من سورية، بالإضافة إلى لاجئين من اليمن والعراق وفلسطين، ثم دول غرب افريقيا.
وأضاف انتوني بيرغنس، أنّ المفوضية تعكف حاليًا على دراسة 1600 طلب لجوء جديد، لتحديد شروط الحصول على الحق في اللجوء على من ينطبق عليهم شروط الحصول عليه، كالموجودين في حالة خطر في أوطانهم كالحروب الأهلية أو الأوبئة، أو اضطرارهم للهجرة هربًا من الاضطهاد العرقي أو الديني.
كما أنّ المفوض الأممي في المغرب، أكد أنّ التحدي الكبير المُقبل أمام المغرب هو تبني مشاريع القوانين الثلاث الجديدة في إطار السياسة الجديدة حول الهجرة، إذ سيتمكن المغرب من خلالها من استحداث تشريع جديد ينظم اللجوء إلى ترابه.