الدار البيضاء ـ محمد فجري
قرر المغرب وفي تطور جديد لمشكلة مع المهاجرين الأفارقة وغيرهم, منح الإقامة القانونية للمهاجرات غير النظاميات على اختلاف جنسياتهن بدون شروط، وخاصة الأمهات والحوامل، وستستمر السلطات في تسوية وضعية عشرات الآلاف من المهاجرين حتى نهاية السنة الجارية.
وأكدت مصادر إلى "المغرب اليوم"، أن تسوية وضعية المهاجرين غير النظاميين، يطرح على المغرب تحديات كبرى، تتأرجح بين مدى قدرته على تحويل المهاجرين الوافدين إليه إلى قيمة اقتصادية وثقافية إضافية، وبين أن تصبح الظاهرة عالة اجتماعية موقوتة الشيء الذي يجعل الفئات الهشة من المهاجرين تبحث لها عن طرق أخرى للاندماج، كالانخراط في الاقتصاد غير المنظم و بعض الأعمال الموسمية أو ممارسة التسول.
وكان المغرب قد أطلق أخيرًا حملة بعنوان "ما سميتيش عزي"، للتصدي للعنف الجسدي واللفظي والرمزي في حق المهاجرين السود وللمطالبة بإدماج ثقافة التعايش ونبذ العنف والكراهية والعنصرية والتسامح مع الآخر.