الرباط ـ المغرب اليوم
أعربت رئيس الحكومة المحلية لمقاطعة الأندلس الإسبانيّة سوزانا دياث باتشيكو، عن امتنانها للاستقبال الذي حظيت به من طرف العاهل المغربي محمد السادس، في الزيارة الأولى لها إلى المغرب .
واعتبرت باتشيكو الاستقبال "شرفًا كبيرًا بالنسبة لها، لاسيّما في ظرف يشكّل في هذا البلد ضمانة للاستقرار، على الرغم من ما تشهده الدول الأخرى من توترات".
وأضافت أنّ "لقاءها مع الملك كان وديًا ومثمرًا"، مشيرة إلى أنَّ "هناك مصلحة مشتركة في تعزيز التعاون الاقتصادي بين مقاطعة الأندلس والمغرب".
وأردفت "تقاسمنا مع الملك رهان فتح طرق تجارية جديدة، ووضع استراتيجيات في مجال السياحة والطاقات المتجددة".
وأكّدت عضو الحزب "الاشتراكي العمالي" الإسباني، التي ترأس مقاطعة الأندلس منذ أيلول/سبتمبر 2013، أنَّ "اللقاء الذي جمعها بالعاهل المغربي في قصر تطوان، عكس رغبة الجانبين في مواصلة توطيد علاقات الجوار"، مبيّنة أنها "تأمل أن تترجم قريبًا عبر المخطط المقبل الذي يجمع إسبانيا مع المغرب والبرتغال".
الخبر قبل إعادة التحرير
أشادت رئيسة الحكومة المحلية لجهة الأندلس، سوزانا دياث باتشيكو، بالإستقبال الذي حظيت به من طرف العاهل المغربي، محمد السادس، خلال أول زيارة لها في المغرب .
وقالت باتشيكو، إن الإستقبال يمثل شرفًا كبيرًا بالنسبة لها خاصة في ظرف يشكل في هذا البلد ضمانة للإستقرار رغم ما تشهده الدول الأخرى من توترات.
وأضافت ديات باتشيكو أنّ لقاءها مع الملك كان وديًا ومثمرًا، وأن هناك مصلحة مشتركة في تعزيز التعاون الإقتصادي بين جهة الأندلس والمغرب قائلةً: لقد تقاسمنا مع جلالة الملك رهان فتح طرق تجارية جديدة ووضع إستراتيجيات في مجال السياحة والطاقات المتجددة.
وأكدت باتشيكو، التي تدير شؤون جهة الأندلس تحت مظلة الحزب الإشتراكي العمالي الإسباني منذ أيلول / سبتمبر (2013)، أن اللقاء الذي جمعها بالعاهل المغربي في قصر تطوان، يعكس رغبة الجانبين في مواصلة توطيد علاقات الجوار، والتي تأمل أن تترجم قريبًا عبر المخطط المقبل الذي يجمع إسبانيا، المغرب والبرتغال.