لشبونة _ المغرب اليوم
قدم الوزير المنتدب في الداخلية، الشرقي الضريس، في لشبونة، الاستراتيجية المغربية في مجال تدبير تدفقات الهجرة ومكافحة التطرف والجريمة المنظمة.
وأبرز اضريس الذي كان يتحدث بمناسبة المؤتمر 16 لوزراء الداخلية في غرب المتوسط، خصوصية السياسة الجديدة للهجرة في المغرب، التي سنها الملك محمد السادس، وكذا الجهود التي يبذلها المغرب في مجال مكافحة التطرف والجريمة المنظمة العابرة للحدود، داعيًا دول المنطقة إلى وضع لبنات شراكة حقيقية قائمة على المسؤولية المشتركة.
وأشار الوزير المنتدب إلى أن المملكة، المنخرطة في المقاربة الشاملة والمندمجة التي تمت بلورتها في إطار مسلسل الرباط بشأن الحوار الأورو أفريقي للهجرة والتنمية، باشرت، بتوجيهات سامية من الملك المغربي، اصلاحًا هامًا لسياستها في مجال الهجرة.
وأوضح أن المبادرة الملكية كانت مرحلة مؤسسة لإعادة تشكيل مختلف مقومات حكامة الهجرة التي تجسدت من خلال عمليات قوية ومنفتحة تجاه المهاجرين، لاسيما عبر العملية الاستثنائية لتسوية أوضاع الأجانب في حالة اقامة غير منتظمة في المملكة.