الرباط ـ المغرب اليوم
أكد الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان محمد الصبارفي مراكش، أن المغرب يعتبر، بشهادة خبراء دوليين بارزين، بلدًا ذي تجربة رائدة ومتميزة في مجال العدالة الانتقالية التي تراعي خصوصياته التاريخية والحضارية.
وشدد الصبار أثناء حديثه في ندوة حول العدالة الانتقالية، نظمت اليوم السبت في إطار الدورة الثانية للمنتدى العالمي لحقوق الإنسان الذي تحتضنه مراكش من 27 إلى 30 تشرين الثاني / نوفمبر الجاري على أن المغرب اهتم بتصميم صرح العدالة الانتقالية وفق قناعة تفيد بأن "أسئلة الماضي تطرح في فترات الانتقال السياسي"، وهو الخيارالذي تبناه المغرب في إطار الاستمرارية ورغبة منه في طي صفحة ماضي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وبناء دولة المؤسسات.
وأشار الصبارإلى بعض الصعوبات التي واجهت في البداية تفعيل مسلسل العدالة الانتقالية في المغرب واعتبر أن انطلاق مسارها يستوجب أساسًا توفر إرادة سياسية حقيقية ومواكبة الناشطين الحقوقيين، فضلًا عن اهتمام كل المسؤولين وهو ما توافر للمغرب تحت حكم الملك محمد السادس وأدى إلى التقدم المشهود في مجال العدالة الانتقالية في المغرب .