الرئيسية » عناوين الاخبار
وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية

الجزائر – المغرب اليوم

تحتضن الجزائر، الثلاثاء، الاجتماع الإقليمي الخاص بالأزمة في مالي، والذي سيكون مناسبة لإطلاق المرحلة الأولى من الحوار الشامل بين الفصائل المالية وحكومة باماكو، في وقت تتصاعد فيه المواجهات وأعمال العنف بين فصائل من الطوارق شمال مدينة باماكو استمرت عدة أيام، حسب مسؤول في وزارة الدفاع في مالي.
وكشف مصدر من وزارة الشؤون الخارجية لـ"البلاد”، عن أن الجزائر ستستقبل الوفود الممثلة للأطراف المالية المتنازعة في 16 من جويلية الجاري، حسب ما كان مبرمجا من قبل، نافيا أن يتم تأجيل الاجتماع الذي يدخل في إطار الوساطة التي تقوم بها الجزائر لإنهاء الأزمة في مالي، والقضاء على الخلاف القائم بين الحكومة والطوارق، على خلفية الاشتباكات القائمة بين عديد الفصائل منذ أيام، طبقا لما لمحت إليه مواقع إعلامية، وأكد بأن مساعي الجزائر لإعادة الاستقرار إلى الدولة الجارة والصديقة، لن تتوقف إلا بتحقيق الأهداف المنشودة، في وقت تحاول فيه بعض الأطراف عرقلة هذه الوساطة خدمة لمصالح ضيقة. وينتظر أن يترأس وزير الخارجية رمطان لعمامرة الاجتماع الذي سيجمع بين الحكومة والحركات المسلحة في مالي، والذي يهدف إلى إيجاد أفضل الحلول لإنهاء الأزمة التي كانت لها تداعيات محلية وإقليمية كبيرة، بعدما انعكس التواجد الإرهابي في الشمال والتدخل الفرنسي على دول الجوار بأكملها.
وشهدت أمس مدينة باماكو، اندلاع الاشتباكات من جديد بين فصائل من الطوارق، حسب ما أكده مسؤول في وزارة الدفاع في مالي، الذي نفى تورط الجيش فيها، بالرغم من أن الحركة العربية للأزواد والتنسيقية من أجل شعب الأزواد وتنسيقية الحركات والجبهات القومية للمقاومة، وقعت شهر جوان الماضي، على أرضية تفاهم أولية تهدف إلى إيجاد حل نهائي للأزمة المالية، وجددت من خلالها تأكيدها على الاحترام التام للسلامة الترابية والوحدة الوطنية لمالي، كما وقّعت الحركة الوطنية لتحرير الأزواد والمجلس الأعلى لتوحيد الأزواد والحركة العربية للأزواد على ”إعلان الجزائر”، في سبيل تعزيز حركية التهدئة الجارية ومباشرة حوار شامل بين الماليين.
وفي وقت تسعى فيه الجزائر إلى إعادة الاستقرار إلى مالي، والذي من شأنه أن يجهض مخططات التنظيمات المسلحة للسيطرة على المنطقة، تسعى بعض الأطراف إلى ضرب الوساطة الجزائرية على غرار المغرب الذي سعى للتشويش عليها، في محاولة منه لقيادة الوساطة في البلد الجار، إلا أن المكانة التي تحظى بها الجزائر بين دول المنطقة عززت دورها ولم تترك له مجالا لضربها، وحتى فرنسا، لم تستطع إخفاء نيتها في إقامة قاعدة عسكرية في مالي، تحت مبرر مكافحة الإرهاب، حيث تجري مباحثات بينها وبين السلطات المالية في هذا الشأن، إلا أن باماكو تعي جيدا أن الجزائر لا يمكن أن تقبل بقاعدة عسكرية على حدودها الجنوبية، مما جعلها تتريث في القبول، مما يطرح تساؤلات عديدة حول من يقف وراء عودة المواجهات بين الفصائل المالية، خصوصا أنها أبدت موافقتها على إتباع الحلول السلمية واستعدادها للتعاون مع الحكومة لطرد التنظيمات الإرهابية وإعادة الاستقرار إلى مالي.

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

السلفادور تسحب اعترافها بـ"الجمهورية الصحراوية" وتدعم الوحدة الترابية للمغرب
السّلطات المحلية في المضيق الفنيدق تمنع احتلال الشواطئ العمومية
تطوّرات الحالة الصحية للسائحة الألمانية في طنجة
موقف إنساني رائع من الشرطة الإيطالية تجاه مهاجر مغربي
اكتشاف أطنان من الأطعمة الفاسدة موجهة للجنود والدرك

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

بن غفير يهاجم نجم المنتخب المغربي حكيم زياش ومنظمات…
صلاح وهاني ويامال يتألقون بملاعب العالم في ليلة الأرقام…
رونالدو يتصدر قائمة الأكثر هزيمة في القرن الـ21 قبل…
محمد صلاح يتصدر 10 صفقات مجانية على طاولة أندية…

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة