الرباط-المغرب اليوم
فاجأ كاتب الدولة الأسبق في وزارة الخارجية عبد الحق التازي،الحاضرين أول أمس، في ندوة في سيدي مومن في الدار البيضاء، خصصت لكتاب محمد العربي المساري "إسبانيا الأخرى"، وشارك فيها حسن أوريد وعبد الواحد أكمير وسليمان الريسوني، حين أخذ الكلمة وقال إن حزب "بوديموس"، القريب من الوصول إلى الحكم في إسبانيا، هو المعادل الموضوعي لحركة 20 فبراير، التي كانت تنادي بإسقاط الفساد والاستبداد في المغرب.
وأضاف أن "20 فبراير لم تجد من يأخذ بيدها لإيصال حراكها الثوري الإصلاحي".
وطالب التازي الفاعلين السياسيين في المغرب بالإسراع إلى فتح حوار آني مع "بوديموس" حول قضية الصحراء المغربية لإفهام أطر هذا الحزب الإسباني الشاب ما التبس عليها حول القضية الوطنية.
وحكى حسن أوريد لقاءه بطالبة أمريكية كانت تعد بحثًا جامعيًا عن الصحراء المغربية، فاجأته بالقول إن جميع المسؤولين المغاربة الذين التقتهم يكتفون بالقول، عندما تسألهم عن ملابسات وتفاصيل قضية الصحراء، "الصحراء مغربية"، دون أن يقدموا إجابات شافية عن الجوانب القانونية والجغرافية والوجدانية للمشكل.
وأضاف أوريد: "نحن، كقوى حية وأحزاب، مقصرون في هذا الباب، وهذا ما يجعل الملف يبقى محصورا لدى فئة معينة، رغم أن الملك قال إن الصحراء قضية كل المغاربة".