مراكش-المغرب اليوم
بعد قضائه لأكثر من سبعة أشهر رهن الاعتقال، قضت غرفة الجنايات الابتدائية في استئنافية مراكش، أخيرًا، ببراءة "الناشط الفبرايري"، والطالب في سلك الماستر في كلية الآداب في جامعة "القاضي عيّاض"، علاء الدربالي، من تهم "إهانة موظفين عموميين أثناء مزاولتهم لمهامهم، وتعييب وتخريب منشآت عامة وممتلكات خاصة"، على خلفية مشاركته في المسيرة التي نظمتها الحركة في مراكش، في 20 شباط(فبراير) من العام 2011، التي كانت أعقبتها أحداث شغب تعرضت خلالها منشآت عمومية وخاصة للتخريب.
واستمعت المحكمة خلال الجلسة الأخيرة للشهود، الذين أكدوا تصريحاتهم السابقة، خلال الاستماع إليهم في مرحلتي الاستنطاقين التمهيدي والتفصيلي أمام قاضي التحقيق، نافين علاقة المتهم بالملف، ومؤكدين عدم اقترافه للتهم الثقيلة التي يُتابع بها.
وتقدم دفاع المتهم بدفع في الموضوع والشكل، طالب فيه باستبعاد محاضر الضابطة القضائية، التي تمّت على أساسها متابعة المتهم بجنايات ثقيلة، والتي تعود إلى أكثر من أربعة أعوام.
واستغرب دفاع المتهم كيف تتم المتابعة بناءً على أقوال المصرحين في محاضر الضابطة القضائية، التي جرّت المتهم إلى المحاكمة، في حالة اعتقال، بعد مرور أكثر من أربعة أعوام على الأفعال المنسوبة إليه، علمًا أن المصرحين الخمسة أنفسهم سبق لهم أن تعرّضوا للاعتقال والإدانة في الأحداث ذاتها، قبل أن يصرحوا أمام قاضي التحقيق بأن المتهم لا علاقة له بأحداث الشغب التي وقعت عندما شارفت المسيرة على نهايتها، والتي ادعو أنها من اقتراف بعض من سمّوهم بـ "العناصر المشبوهة والدخيلة من البلطجية وذوي السوابق".