الرباط _ المغرب اليوم
ذكرت مصادر صحفية أنه بعد تداول أخبار عن وجود أسماء اتحادية ضمن لوائح الشخصيات التي تهددها التنظيمات المتطرفة وتطالب برأسها، طالِب حزب "الاتحاد الاشتراكي" للقوات الشعبية بتوفير الحماية الأمنية الضرورية لمناضليه ومقراته ورموزه.
وعلل حزب الوردة طلبه الموجه إلى السلطات الأمنية لحماية مناضليه بالأخبار التي أكدت أن كاتبه الأول إدريس لشكر، أصبح مستهدفًا من طرف الخلايا المتطرفة، كان آخرها ما سمي بخلية "يوسف ابن تاشفين، التي تم تفكيكها مؤخرًا، والتي أكد وزير الداخلية محمد حصاد عقب الإعلان عن تفكيكها استهدافها لشخصيات مغربية في مقدمتها الكاتب الأمازيغي أحمد عصيد، لتتسرب أخبار فيما بعد أن لشكر ضمن لائحة الشخصيات المستهدفة.
وأكد البيان أنه "بلغ إلى علم حزب الاتحاد الاشتراكي، من خلال معطيات مؤكدة، أن كاتبه الأول إدريس لشكر، أصبح مستهدفًا من طرف الخلايا المتطرفة، كان آخرها ما سمي بخلية "يوسف ابن تاشفين"، التي تم تفكيكها مؤخرًا".
واعتبر البيان أن هذه المعطيات تؤكد مرة أخرى، أن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، مهدد في رموزه ومناضليه، اليوم، كما سبق له أن كان ضحية مباشرة لأيادي الغدر والتطرف، في جريمة إغتيال عمر بنجلون".