فاس ـ حميد بنعبد الله
غادر نجل قاضٍ سابق ومحام في مدينة تازة المغربية، سجن عين قادوس في فاس بعد إنهاء 7 أشهر أعقبت توقيفه من قبل مصالح أمن فاس، بعدما دفن جثة سائحة فرنسية ارتبط بها عاطفيًا، في حديقة فيلا والده في حي وادي فاس، لوفاتها متأثرة بمرضها بداء السكري المزمن.
ونطقت المحكمة الابتدائية في فاس، بحكمها في ملفه المحال إليها من قبل قاضي التحقيق في محكمة الاستئناف، للاختصاص النوعي بعد إسقاط تهمة "القتل العمد" عنه، حيث أدانته بما قضى داخل السجن وغرامة مالية نافذة قدرها ألف درهم، بتهمة "إخفاء جثة وعدم التبليغ عن وفاة".
وأوقف نجل القاضي، في 26 مايو 2014، بعد العثور على جثة الهالكة مدفونة في فيلا والده، بعد خمسة أيام من اختفائها في ظروف غامضة من غرفتها في فندق طريق مكناس، ونقلت إلى مستودع الأموات لإخضاعها إلى التشريح الطبي، الذي أكد وفاتها نتيجة مضاعفات إصابتها بالسكري، مع عدم وجود أي أثر لاعتداء جنسي.
وأحيل المتهم الطالب بالسنة الثالثة هندسة في مؤسسة خاصة، إلى قاضي التحقيق الذي حقق معه على ضوء المنسوب إليه من تهم، قبل إحالة ملفه إلى المحكمة الابتدائية للاختصاص ومناقشتها قضيته قبل أسبوع وحجزها للتأمل والنطق بالحكم.
وعمد المتهم بعد مفاجأته للغيبوبة التي دخلتها الضحية التي قضت ليلة رفقته، إلى دفنها، دون أن يخبر أحدًا بذلك، في الوقت الذي عمدت أسرة الهالكة إلى تقديم شكوى لدى الأمن تفيد باختفاء قريبتها التي حلت في فاس في إطار زيارة سياحية، ليتم العثور على جثتها بعد خمسة أيام من الاختفاء.