الرباط – المغرب اليوم
مازالت أصوات نشطاء القضية الأمازيغية، تتعالى مطالبة بإقرار 13 كانون الثاني / يناير، عيدًا وطنيًا باعتباره رأس السنة الأمازيغية.
وراسل مركز النكور من أجل الثقافة والحرية والديمقراطية، رئيس الحكومة عبد الإله بن كيران باعتماد وجعل 13 كانون الثاني / يناير والذي يعتبر رأس السنة الأمازيغية، "عيدًا وطنيًا ويوم عطلة ".
وأشار المركز أن المطالبة باعتبار فاتح السنة الأمازيغية عيدًا وطنيًا، بات ضروريًا، بحكم مصادقة المغرب على مجموعة من المواثيق الدولية والمعاهدات التي تنص على عدم التمييز، منها على سبيل المثال التوصيات الصادرة عن لجنة القضاء على كافة أشكال التمييز العنصري في جنيف سنة 2010، ولجنة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية