الرباط-المغرب اليوم
منذ الإعلان عن نتائج الانتخابات الجماعية والجهوية، والكاتب الأول لحزب "الاتحاد الاشتراكي"، إدريس لشكر يعاني ويمر في الآونة الأخيرة من مرحلة صعبة نظرا لكون تلك النتائج كانت مخيبة للآمال لدى عدد من الاتحاديين والاتحاديات.
وتساءلت مصادر مطلعة ما إن كان لشكر يعاني وحيدا ومعزولا دون قادة الحزب التاريخيين، مضيفة أن ضربة الانتخابات ونتائجها وغضب عدد من قادة الحزب في الأقاليم حول طريقة تدبير الحزب جعلت عددا من قادة الحزب يغادرون البيت الاتحادي.
وذكرت المصادر أن الضربة الأخرى كانت عند تنظيم الذكرى الـ 50 لاختطاف المهدي بنبركة، من طرف عبد الرحمان اليوسفي وتدخل خلاله الملك برسالة تاريخية، وكانت آخر غضبة على لشكر هو عدم استدعائه للحضور في الذكرى الأولى من وفاة أحمد الزايدي