الرباط – المغرب اليوم
حدد المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يومي 26 و27 كانون الأول / ديسمبر الجاري، موعدًا لعقد اجتماع اللجنة الإدارية (برلمان الحزب).
وجاء اتخاذ القرار خلال الاجتماع العادي للمكتب السياسي للاتحاد الذي عقد، أول أمس الاثنين، والذي خصص جدول أعماله لمناقشة المستجدات السياسية والقضايا التنظيمية، وعلى رأسها التحضير للاجتماع المقبل للجنة الإدارية ومتابعة الاستعدادات لإحياء أربعينية الفقيد أحمد الزايدي.
وكانت الكتابة الوطنية لتيار الديمقراطية والانفتاح، المعارض للقيادة الحالية للاتحاد الاشتراكي، ستعقد، يوم 20 من الشهر الجاري، جمعها لإعلان الانفصال النهائي عن إدريس لشكر.
وأصدر المكتب السياسي بلاغًا اعتبر فيه أن "التنسيق مع أحزاب المعارضة في مناقشة القوانين المتعلقة بالاستحقاقات المقبلة، مسألة هامة في مسلسل العمل من أجل تطوير الأداء السياسي وتوفير الضمانات الضرورية لحسن سير العمليات الانتخابية والمؤسسات المنبثقة عنها، في ضوء الدستور الجديد، واستنادًا إلى تقييم التجارب السابقة، مشيرًا إلى أنه "سيتم عرض كل هذه القضايا على اجتماع اللجنة الإدارية المقبل والتقرير بشأنها، سواء ما تعلق بالقوانين الانتخابية أو بتنفيذ مقررات المؤتمر التاسع والنظام الأساسي للحزب وأنظمته الداخلية والمساطر الكفيلة بتفعيلها".
ودعا البلاغ كافة التنظيمات الحزبية إلى المزيد من الانكباب على الاستعداد للانتخابات المقبلة، وفتح النقاش حول السبل الناجعة لإنجاح مختلف محطاتها.