الرباط-المغرب اليوم
تلقى منتخبو "التجمع الوطني للأحرار"، الحليف الحكومي لـ "العدالة والتنمية"، ضربات جديدة من طرف حزب المصباح بعد تخلي هذا الأخير عن الاتفاق المبدئي بين أحزاب الأغلبية على تشكيل تحالفات لتسيير المجالس المنتخبة.
واختار حزب "العدالة والتنمية" في مقاطعة الفداء الاتفاق مع منتخب عن حزب "الاستقلال" لضمه إلى المكتب الذي سيطر عليه الحزب الذي حاز الأغلبية في هذه المقاطعة وتولى رئاستها عبر الفاطمي الرميد، ابن عم وزير "العدل" حاليا، مصطفى الرميد، وزميله في مهنة المحاماة، وهي المقاطعة ذاتها التي دأب مصطفى الرميد على الترشح فيها للانتخابات، في حين استبعد منتخبو "التجمع الوطني للأحرار".
وفي المقابل كان توجيه من قيادة "العدالة والتنمية" لصالح القيادي التجمعي، حسن بنعمر، بعد إعطاء تعليمات لمنتخبي "العدالة والتنمية" في مقاطعة عين السبع بالتصويت عليه رئيسًا لهذه المقاطعة لولاية أخرى.
وشهدت انتخابات رئاسات المقاطعات في البيضاء غياب من يوصفون بالمنتخبين الكبار وفي مقدمتهم منصف بلخياط، الذي غاب عن انتخاب رئيس مقاطعة سيدي بليوط، وهو من حزب "العدالة والتنمية"، بعدما تمكن من انتزاع مقعد في مكتب جهة البيضاء سطات عبر التصويت للأمين العام لـ "الأصالة والمعاصرة" مصطفى الباكوري، بدل مرشح "العدالة والتنمية" عبد الصمد حيكر، كما غاب محمد ساجد، العمدة السابق للبيضاء، عن انتخاب رئيس مقاطعة عين الشق، وهو من "العدالة والتنمية" أيضا، علما أن ساجد يعتبر أكبر الخاسرين في انتخابات الرابع من أيلول(سبتمبر)، على اعتبار أنه خرج خاوي الوفاض منها، في حين نجح زميله في "الاتحاد الدستوري"، محمد جودار في حسم رئاسة مقاطعة ابن مسيك بفرق صوت واحد فقط، إذ صوت 13 عليه مقابل 12، وينتظر أن يتنحى جودار من منصب نائب رئيس جهة البيضاء سطات بسبب وجود حالة تنافي.