أغادير-المغرب اليوم
خلق إرتفاع حوادث السرقة في الشارع العام إستياء المجتمع المدني، بعد تسجيل حالات تعرض لها مواطنون في أحياء في اغادير للتهديد والعنف بإستعمال أسلحة بيضاء، وفي واضحة النهار خاصة من طرف لصوص إتخذوا من الدراجات النارية وسيلتهم للسرقة، وأستهدفوا ضحاياهم من الطلبة والتلاميذ والنساء لسرقة هواتف نقالة وحواسيب.
وأكدت مصادر أن الواقع الذي تعيشه أحياء كالداخلة… وداخل الحافلات والأسواق والممرات الخالية، وفي أغادير لم تسلم المنطقة السياحية من هذه السرقات. أمام الوضع، تكاثرت الشكايات على مصالح الأمن في أغادير مما أصبح الوضع يقض مضجع الشرطة القضائية الولائية في أغادير .