اغادير- أحمد إدالحاج
بعد أيام على مقتل الشاب نورالدين؛ وضع مصطفى أيت لحسن (24 سنة) نهاية لمسلسل البحث عنه من قبل مصالح الأمن في تيزنيت.
وقدم الجاني إلى مفوضية الشرطة في تيزنيت، اليوم الأربعاء، معترفًا بجريمته، لينتقل معه إلى مسرح الجريمة مجموعة من عناصر الأمن، وأمام جمهور غفير من ساكنة الحي وحضور ممثلي وسائل الإعلام، تم تمثيل فصول اللحظات الأخيرة من الجريمة.
وأعاد القاتل تمثيل الجريمة التي اقترفها؛ فبعد الوصول إلى بيت الضيافة حيث كان يعمل حارسًا لفائدة الأجنبي صاحب البيت صعد معه فريق من الأمنيين إلى سطح البناية وفريق بقي أمام الباب الخارجي قرب دمية بديلة عن جسم الضحية، فألقى الجاني بمجسم في اتجاه الدمية ليصيبها على مستوى الرأس، كما وقع للضحية وكان ذلك سببا في تهشيم جمجمته وسقوطه أرضًا وظل ينزف إلى أن حضرت سيارة الوقاية المدنية ونقلته إلى المستشفى الإقليمي حيث لفظ أنفاسه الأخيرة.