الرباط – المغرب اليوم
صُدم الرأي العام الدولي، والبلجيكي خصوصًا، بصور طفل مغربي يحمل الجنسية البلجيكية، التحق منذ مدة قريبة بمقاتلي "داعش" الطفل يونس أباعود الذي ظهر في صور مختلفة يحمل رشاشات وأسلحة أخرى، والذي يبلغ من العمر 13 سنة، أصبح من بين أصغر مقاتلي تنظيم "داعش".
وتصر المواقع المقربة من تنظيم دولة البغدادي على نشر صور أخرى للطفل "يونس" وهو يحمل رشاش كلاشينكوف، حيث أطلق عليه الجهاديون الناشطون على الشبكة العنكبوتية وكل المتعاطفين مع "داعش" لقب أصغر "جهادي في التنظيم".
و ظهر يونس في صور أخرى إلى جانب أخيه الأكبر سنا، عبد الحميد أباعود، 27 عامًا، الذي التحق بـ"داعش"، كما ظهر الطفل يونس يرتدي حزامًا ناسًفا فوق لباس رياضي.
وتجدر الإشارة إلى أن صحيفة "ديلي ميل" البريطانية انطلقت من موضوع يونس أباعود لتفجر مفاجأة خطيرة تتعلق بتقرير يشير إلى انضمام 5 آلاف مقاتل مراهق (ما بين 13 و18 عامًا) إلى تنظيم داعش في سورية، بعضهم يحمل جوازات سفر أوروبية، ضمنهم مغاربة مازالوا يلتحقون بأراضي القتال، منهم المغربي من أصول ريفية "أبو المقداد البلجيكي" الذي لم يمض على التحاقه بـ"داعش" سوى بضعة أيام.